القائمة البريدية

بريدك الإلكتروني
إضافةإلغاء

أحدث الكتب المضافة

·  الاختيار بين الإسلام والنصرانية
·  هل مات المسيح على الصليب ؟ أخطر مناظرة بين الشيخ ديدات وفلويد كلارك
·  المناظرة بين سواجارت وديدات
·  الصلب وهم أم حقيقة ؟
·  Что Библия говорит о Мухаммаде?
·  Спор с безбожником
·  Сборник лекций
·  А. Дидат - жизнь, посвященная исламскому при&
·  Кто сдвинул камень
·  Большой диспут между шейхом Ахмадом Дидаm
·  Мухаммад-величайший из всех
·  Мухаммад-естественный преемник Христа
·  50.000 Fehler in der Bibel?
·  Wer bewegte den Stein?
·  Was war das Zeichen Jonas?
·  Wiederauferstehung oder Wiederbelebung?
·  Der "Gott" der nie Gott war
·  Was spricht die Bibel über Muhammad (a.s.s.)?
·  Muhammad (a.s.s.) der natürliche Nachfolger des Christus (a.s.)
·  Christus (a.s.) im Islam

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 10 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
هل منهج المناظرة ليس له أصل فى القرأن و السنة ؟
أرسلت في الأحد 12 فبراير 2006 بواسطة webmaster
مقالات الموقع

انه السؤال الذى يطرح نفسه دائمًا : هل من المفيد أن نجادل و نتحاور و نناظر الأخر ؟  

 العديد من الناس  يستدلون ببعض أقوال الشيخ الغزالى - صاحب كتاب الإحياء - فى شأن المناظرات و حجيتها , فى حين أن المناظرات التى تحدث عنها الشيخ الغزالى فى كتابه ( احياء علوم الدين ) كانت بخصوص المناظرات التى حدثت بين الفلاسفة و علماء الكلام , تلك المجادلات التى لا تسمن و لا تغنى من جوع ,  و لهذا رجع الإمام الغزالى و غيره من علماء الكلام الى  منهج أهل السنة و الجماعة فى أخر عمرهم , فنرجوا ألا يخلط أحد بين ما قاله الشيخ الغزالى و بين ما يسأل عنه البعض , و الأن لنعود الى السؤال الذى نحن بصدده . 

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية : و أما قوله  و لا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتى هى أحسن الا الذين ظلموا منهم و قولوا أمنا بالذى أنزل الينا و أنزل اليكم و الهنا و الهكم واحد و نحن له مسلمون  العنكبوت 46 . أمر للمؤمنين أن يقولوا الحق الذى أوجبه الله عليهم , و على جميع الخلق ليرضوا به الله , و تقوم به الحجة على المخالفين , فإن هذا الجدال بالتى هى أحسن , و هو أن تقول كلاما حقا يلزمك , و يلزم المنازع لك أن يقوله فإن وافقك و الا ظهر عناده و ظلمه .



و يعلق الشيخ رحمه الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون  ال عمران 46 . قائلا
فأمره لهم ( للمؤمنين ) أن يقولوا اشهدوا بأ
نا مسلمون يتضمن اقامة الحجة عليهم , كما كان المسيح – عليه السلام – يقول ( الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح -2 / 36(
و قد سئل الشيخ أحمد ديدات عن هذا المنهج فقال رحمه الله   " ليس من الضرورى أن تقبل وجهة نظر خصمك باستعمال معرفته الشخصية و منطقه الشخصى و ذلك عندما تستخدم أدواته ضده . و ليس من الضرورى أن يكون ما تقول به فى مناقشتك و مجادلتك له , ما يؤمن هو به , مقبولا باعتباره حق له الصفة الشرعية عندك . و يعبر الله سبحانه و تعالى عن هذا فى القرأن الكريم , حيث يخاطب الناس وفقا لمنطقهم الشخصى , فحين يذكر لنا الأصنام التى عبدها مشركو العرب أيام الوثنية يقول تعالى :  أفرأيتم اللات و العزى و مناة الثالثة الأولى ألكم الذكر و له الأنثى تلك اذن قسمة ضيزى ( النجم 19- 22 ) ............ و عندما أراد الله أن يجادلهم , كيف فعل هذا ؟ ( لقد جادلهم بمنطقهم الخاص ) . ان الله تبارك و تعالى يقول لهؤلاء العرب من خلال فم النبى محمد ما معناه " انكم تفضلون الأبناء على البنات و تحبون الأبناء باعتبارهم مصدر لفخركم و كبرياءكم و عزتكم . أما الله سبحانه و تعالى فتنسبون له البنات ؟ ! " و الأن هذا نوع من الجدال ....... و هذا بالطبع لا يعنى بحال من الأحوال أن الله سبحانه و تعالى يقبل عقليتهم و منطقهم ........ اذن فالمسألة مجرد مسألة أسلوب و منهج ( نقلا عن كتاب هل عيسى بشر أم اله أم اسطورة ؟ ص 147 – 150)

 فكما يقول فارس الإسلام , ان القرأن كله مناظرات غرضها اقامة الحجة على المخالف و اظهار الحق و هداية البشر .  

فجواز مناظرة أهل الكتاب بما هو عندهم واجب شرعى , غايته اقامة الحجة عليهم لا الإيمان به , و لذلك ظهرت العديد من المؤلفات لعلماء الأمة من المتقدمين و من المتأخرين , تفيد أنهم استفاضوا فى هذا الأمر و استخدموا هذا الأسلوب لما فيه من اظهار للحق و كشف للباطل .فألف شيخ الاسلام ابن تيمية " الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح " و ألف ابن القيم " هداية الحيارى فى أجوبة اليهود و النصارى " و ألف ابن حزم " الفصل فى الملل و النحل " و ألف الغزالى " الرد الجميل لألوهية عيسى بصريح الانجيل " و غيرهم الكثير الكثير .
و من أبرز علماء الأمة على الإطلاق فى هذا المجال الشيخ المجاهد الهمام رحمت الله بن خليل الهندى صاحب كتاب " اظهار الحق " . الذى وقف كالطود الشامخ أمام حملات التنصير العنيفة التى اجتاحت الهند فى منتصف القرن التاسع عشر .و من أبرز علماء هذا المجال فى هذا الزمان الأسد أحمد ديدات و اللواء المهندس أحمد عبد الوهاب و الدكتور أحمد شلبى و الدكتور عبد العظيم المطعنى و الشيخ محمد رشيد رضا و العديد من علماء الأمة الذين أثروا المكتبة الاسلامية بهذه المؤلفات التى عجز النصارى الى يومنا هذا من الرد عليها . و لقد كانت هذه المؤلفات على مر العصور كالسيف البتار الذى قطع دابر حملات التنصير على الأمة الاسلامية , و الى يومنا هذا !!!و لقد أعز الله هذه الأمة فى هذا الزمان الذى ضاعت فيه الأسوة , و قل فيه الرجال , بهذا الرجل أحمد ديدات الذى ظهر على يديه بفضل الله تعالى نصرة هذا الدين .فلقد حارب الشيخ المجاهد حملات التنصير التى تهدد أمتنا الإسلامية شر تهديد بكافة الوسائل الممكنة.
و بالنسبة للمناظرات و شرعيتها فيقول ابن القيم رحمه الله فى كتابه الماتع " زاد المعاد " 2 / 329 - فصل ( فى مناظرة أهل الكتاب و جدالهم )    - :

و منها جواز مجادلة أهل الكتاب و مناظرتهم , بل استحباب ذلك , بل وجوبه اذا ظهرت مصلحته من اسلام من يرجى اسلامه منهم , و اقامة الحجة عليهم , و لا يهرب من مجادلتهم الا عاجز عن اقامة الحجة , فليول ذلك الى أهله , و ليخل بين المطي و حاديها , و القوس و باريها , و لولا خشية الإطالة لذكرنا من الحجج التى تلزم أهل الكتابين الاقرار بأنه رسول الله  بما فى كتبهم , و بما يعتقدونه بما لا يمكنهم دفعه ما يزيد على مائة طريق , و نرجو من الله سبحانه افرادها بمصنف مستقل  

 هذا و قد كان بفضل الله تعالى فى كتابه الماتع " هداية الحيارى فى أجوبة اليهود و النصارى "
و يقول ابن القيم فى موضع أخر :
و المقصود أن رسول الله لم يزل فى جدال مع الكفار على اختلاف مللهم و نحلهم الى أن توفى , و كذلك اصحابه من بعده , و قد أمره الله سبحانه بجدالهم بالتى هى أحسن فى السورة المكية المدنية , و أمره أن يدعوهم بعد ظهور الحجة الى المباهلة , و بهذا قام الدين , و انما جعل السيف ناصرًا للحجة , و أعدل السيوف سيف ينصر حجج الله و بيناته , و هو سيف رسوله و أمته ) زاد المعاد - 2 / 330 )
و يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )( درء التعارض : 1357 (
فهذا ما أجمعت عليه الأمة , من حصول النفع الظاهر فى اظهار الاسلام على سائر الملل و النحل من خلال تلك المناظرات , و من تتبع تاريخ الإسلام من يوم ظهوره الى زمننا هذا , يجد مناظرات عديدة قد وقعت بين أهل الكتاب و بين المسلمين فى معظم البلدان , و فى كثير من السنين , و نذكر شواهد يسيره للبيان :

1- ناظر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بعض الفضلاء من الرهبان بمصر و ذكر ذلك فى العديد من مؤلفاته .
2-  ناظر ابن القيم رحمه الله كبير احبار اليهود بمصر و قد نقل المناظرة  فى كتابيه " هداية الحيارى فى أجوبة اليهود و النصارى " و " زاد المعاد " .
3- ناظر الامام فخر الدين الرازى قسيسا فى مدينة ( خوارزم ) و ذكرها فى تفسيره و ذكرت أيضًا فى كتاب ( اظهار الحق ) و كانت حول ألوهية المسيح  .
4- ناظر " ساويرس بن المقفع " بعض فلاسفة المسلمين زمن المعز لدين الله الفاطمى  .
5- ناظر الشيخ رحمت الله الهندى القسيس بفندر فى مدينة ) أغره ) و اعترف بفندر بوجود التحريف فى الانجيل  .
6- ناظر الشيخ احمد حسين ديدات العديد من كبار القساوسة و علماء اللاهوت حول العديد من الموضوعات فى شتى انحاء العالم . فكشف باطل ما كانوا يصنعون .
7- ناظر اللواء مهندس احمد عبد الوهاب و القس المهتدى العلامة ابراهيم خليل أحمد بقيادة الشيخ المجاهد العلامة الدكتور محمد جميل غازى ( رحمة الله عليهم أجمعين ) مجموعة من المنصرين بلغ عددهم أثنين و عشرين منصرًا , و قد أدى الأمر الى اسلامهم جميعا , و انتشر هؤلاء بدورهم فى ربوع السودان ينشرون كلمة التوحيد .

و لقد أظهر الله الحق فى هذة المناظرات و أمثالها , مما عاد على الأمة بالعزة و النصرة , و عاد على البشرية بالنفع , بالدخول فى الإسلام أفواجا . 

و يقول العلامة الشيخ سعيد عبد العظيم حفظه الله فى كتابه ( دعوة أهل الكتاب الى دين رب العباد ) فى صفحة 109 و110 بتصرف :  

 "المناظرة أسلوب و فن و قد يحتاج إليه الإنسان لمواجهة الخصوم و عليه أن يخلص عمله لله .... و المناظر لا بد أن يكون عميق الإيمان بدينه واسع الإطلاع على ديانات غيره متمكن كل التمكن فى موضوعه , له عارضة قوية فى الجدل و سوق الحجة يعرف مواطن الضعف التى يتهجم على معارضيه منها كحال الشيخ رحمة الله الهندى فى مناظرته مع فندر فقد قرأ العهدين القديم والجديد كلمة كلمة و قرأ كل ما كتبه عنهما علماء اليهودية و المسيحية و كان من أبلغ حججه تلك الإستشهادات التى أوردها من أقوال مؤرخيهم و مفسريهم على تأييد قضيته.... هب أن ديدات لم يكن بهذه البراعة و هذا التمكن فى أيراد الحجج و تفنيد شبهات الخصم ماذا كان سيحدث؟ ! " 
 فلا ينكر فضل المناظرات الهادفة الا جاحد للحق , فى قلبه مرض فزاده الله مرضا ً .
فالمصالح و النتائج العائدة من هذ
ة المناظرات تكفى للرد على من أنكر هذة الوسيلة للدعوة لدين الله , و الا وجب عليه توجيه النقص و النقد الى حضرة النبى  الذى ناظر أحبار اليهود و علماء النصارى علنا ً !
بل ان منكرها و مبغضها , هو مبغض لإ
ظهار الحق 

جزا الله خيرا الأخ أبو عبيدة لكتابته هذه المادة العلمية.

 
أكثر مقال قراءة عن مقالات الموقع:
رحلة الشيخ ديدات الى أستراليا


المعدل: 4.67  تصويتات: 40
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

أراء الشيخ ديداتمقالات الموقع

يحق لكل مسلم الإنتفاع الغير مادي من هذا المحتوي شريطة الدعاء للشيخ ديدات والقائمون على الموقع

انشاء الصفحة: 0.05 ثانية